أبرز ما يدور حول وليد الركراكي:
الركراكي باقٍ رسمياً حسب الاتحاد، لكن الشائعات لا تتوقف، والأيام المقبلة قد تحمل تطورات، خاصة مع اقتراب المونديال بأقل من 4 أشهر.
- بعد خسارة النهائي في كأس أمم إفريقيا 2025 (التي استضافها المغرب) أمام السنغال بنتيجة 0-1، واجه الركراكي انتقادات كبيرة، وانتشرت شائعات قوية عن رحيله أو استقالته.
- خلال فبراير 2026، أصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) بيانات رسمية متعددة (آخرها اليوم 26 فبراير) تنفي بشكل قاطع الانفصال عن الركراكي أو تعيين مدرب جديد. نفوا الاستقالة والإقالة، وأكدوا استمراره في المنصب، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات في الوقت المناسب.
- رغم النفي الرسمي، تستمر التكهنات في الصحافة (مثل فوت ميركاتو، الماركا، BBC، ومواقع مغربية مثل المنتخب وكووورة)، حيث يُذكر أن الاتحاد يتواصل مع مرشحين محتملين للخلافة، وأن الركراكي قد يكون قدّم استقالة شفهية أو يرغب في الرحيل.
- محمد وهبي (مدرب منتخب الشباب الذي فاز بكأس العالم تحت 20 سنة) — يُعتبر الأقرب في بعض التقارير الفرنسية.
- تشافي هيرنانديز (أسطورة برشلونة السابق) — مطروح بقوة، لكن بعض المصادر تقول إنه يفضل الانتظار بعد المونديال 2026.
- طارق السكتيوي وأسماء أخرى مغربية أو أجنبية مثل أندرياس إنييستا (في منصب تقني).
- التركيز الآن على التحضير لكأس العالم 2026 (في أمريكا وكندا والمكسيك)، حيث يُعتبر المغرب من المرشحين القويين بعد إنجاز قطر 2022 (المركز الرابع).
- مباريات ودية مرتقبة في مارس، وإصابات بعض اللاعبين مثل معما قد تحرمه من بعض المباريات.
- الجدل مستمر على وسائل التواصل، بين مؤيدي بقاء الركراكي (لإنجازاته التاريخية) ومن يطالب بتغيير لتجديد الدماء قبل المونديال.
الركراكي باقٍ رسمياً حسب الاتحاد، لكن الشائعات لا تتوقف، والأيام المقبلة قد تحمل تطورات، خاصة مع اقتراب المونديال بأقل من 4 أشهر.